WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION
MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC
صوت
العمــــــــــــــال
الرئيسية | الاخبار | مقالات وتحقيقات | بيانات | من تاريخ الحركة | المرأة العاملة | نقابيون خالدون |من قانون العمل | الثقافية | صحتك بالدنيا | مواقع | للاتصال بنا
صوت
العمــــــــــــــال
السبت 30 / 01/ 2009
اشتباكات بين الشرطة في مصر وعشرات العمال
المحتجين على تأخر صرف رواتبهم
القاهرة : قالت مصادر امنية وشهود عيان الاسبوع الماضي ان عشرات العمال اشتبكوا مع قوات الامن في مدينة طنطا بمحافظة الغربية احتجاجا على تأخر صرف اجور اضافية لهم من قبل إحدى الشركات.
وقال مصدر امني لـيونايتد برس انترناشونال ان المحتجين حاولوا قطع الطريق العام خارج المصنع، الا ان قوات الامن تمكنت من تفريقهم.
وقال مشاركون في الوقفة ان الشركة التي يعملون بها شركة طنطا للكتان والزيوت ان الشركة لم تدفع لهم اجورهم المتأخرة.
وقال شاهد عيان ان قوات الامن اعتدت على المحتجين مستخدمة العصي في محاولة لتفريقهم، ما اسفر عن اصابات في الجانبين.
وقال مصدر امني، رفض ذكر اسمه، لـيونايتد برس انترناشونال ان ضابطا اصيب، اضافة الى ثلاثة عمال نقل اثنان منهم الى المستشفى لتلقي العلاج.
وردد المحتجون شعارات من بينها يا مبارك (الرئيس المصري) يا زعيم أين حقوق المظاليم، ويا محافظ الغربية أين حقوقنا المادية.
وتشير تقارير اخبارية الى ان مشاكل عمال شركة طنطا للكتان بدأت في التفاقم منذ أن قامت الحكومة ببيعها عام 2005 ضمن برنامج الخصخصة إلى المستثمر السعودي عبد الاله صالح الكعكي بـ 83 مليون جنيه بالتقسيط على ثلاث سنوات، رغم أن القيمة الفعلية للشركة 500 مليون جنيه.
وقالت مصادر نقابية عماليه ان المستثمر السعودي أخل ببنود عقد خصخصة الشركة، وانه لم يصرف للعمال العلاوة الدورية على الأجر الأساسي اعتباراً من أول تموز (يوليو) 2008، كما ان صرف الارباح للعمال متوقف منذ عام 2005، كما يطالب العمال بزيادة بدل الوجبة إلى 90 جنيها بدلا من 32 جنيها.
واشارت المصادر الى ان محافظ الغربية قدم 173 ألف جنيه(الدولار يساوي 5.48 جنيه) لصرف جانب من أجور العمال عن شهر تشرين الاول (اكتوبر) الماضي لحين تدبير الشركة لباقي مرتبات العمال.
يذكر انه يعمل بشركة طنطا للكتان والزيوت نحو 1300 عامل، وان الشركة متوقفة عن العمل منذ نحو ستة اشهر.
ويرى مراقبون ان الازمة الاقتصادية قد تؤدي الى حدوث اضطرابات شعبية بسبب ارتفاع اسعار الغذاء وقلة الرواتب، كما حدث في نيسان (ابريل) 2008 في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية.
وكان عشرات الآلاف من سكان مدينة المحلة الكبرى، معقل صناعة النسيج في مصر، قد اعلنوا اضرابا عاما في 6 نيسان (ابريل) من العام 2008 احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتدني الأجور.
وشهدت المدينة خلال يومي 6 و7 نيسان (ابريل) اشتباكات عنيفة بين قوات الامن والمتظاهرين الذين رددوا هتافات مناوئة لنظام الرئيس المصري وقاموا باشعال اطارات السيارات واحراق مقر الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ومحال تجارية ومدارس في المدينة.
وقالت تقارير ان الاشتباكات أسفرت عن مقتل ثلاثة متظاهرين واصابة العشرات من المتظاهرين ورجال الشرطة.
وتفجرت مئات الاعتصامات في مصر خلال العام الماضي احتجاجا على ارتفاع الاسعار وتدني الأجور في مصر.
ويرجع آخر اضراب شامل وكبير في مصر الى عام 1919 خلال الثورة التي نظمها حزب الوفد ضد سلطات الاحتلال البريطاني في البلاد