WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION
MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC
صوت
العمــــــــــــــال
الرئيسية | أخبار عمالية | مقالات وتحقيقات | بيانات | الثقافية | شهداء خالدون | مواقع | للاتصال بنا
صوت
العمــــــــــــــال
السبت 17/ 5 / 2008
عمال ومنتسبي الشركة العامة للصناعات الميكانيكية في الاسكندرية
يطالبون بدعمها واعادة تأهيلها
صوت العمال – التحقيقات
ناشد مؤخراً عمال ومنتسبي الشركة العامة للصناعات الميكانيكية في الاسكندرية وزارة الصناعة والجهات المختصة بالنظر في الحالة التي وصلت اليها شركتهم من اهمال وعدم اعادة تأهيلها بالشكل المطلوب لتصبح من الشركات القادرة على المساهمة في بناء اقتصاد وطني حقيقي وصناعة وطنية متطورة وبنفس الوقت حماية حقوق ومكتسبات العاملين من عمال ومنتسبين من مختلف المهن والمهارات التي تحتاجها الصناعة في بلادنا .
ان عمال ومنتسبي الشركة الذين تجاوز عددهم 3750 منتسب يؤكدون على ان هذه الشركة قادرة على اعادة تأهيلها فيما لو تم دعمها من قبل الوزارة والجهات المالية لكي تقف على ارجلها بالشكل السليم .
لقد تأسست الشركة عام 1968 بعد ان كانت معمل قيد الانشاء ، وبدأ إنتاجها عام 1970 ، وفي عام 1985 تم انشاء معمل تجميع الساحبات وفي عام 1989 تم انشاء خط متخصص لتصنيع المضخات الاروائية وفي عام 2001 دخلت الشركة في تصنيع أجهزة الري بالرش بأنواعها ( المحورية ) والثابتة والمتحركة .
ويذكر ان اختصاص الشركة في الانتاج هو الساحبات والالات الزراعية والمضخات الاروائية والراغي والصامولات واجهزة الري بالرش والمسبوكات .
أهم معامل الشركة :
· معمل الساحبات ، يعمل بموجب ترخيص من شركة زيتور الجيكية ، الطاقة المتاحة للمعمل اكثر من خمسة الاف ساحبة .
· معمل المعدات والالات الزراعية والادوات الزراعية ، وينتج آلات زراعية ومضخات اروائية وعدد يدوية وادوات احتياطية وبطاقات انتاجية عالية .
· معمل الري بالرش وينتج اجهزة ري بالرش بموجب مواصفات باور النمساوية .
· معمل السباكة وينتج مسبوكات بطاقة انتاجية تصل الى 1400 طن .
· معمل البراغي والصامولات وينتج بحدود 500 طن .
كانت انجازات الشركة تساهم في اعادة الاعمار والتأهيل والصيانة الى معامل الطابوق والسمنت ، ومحطات المياه الثقيلة والصرف الصحي ، كما قامت الشركة بكوادرها الفنية المؤهلة بصيانة المضخات الكبيرة لمحطات مياه الري وتأهيل الخطوط الانتاجية والمكائن والمعدات والمضخات لمعامل الالمنيوم ومصافي النفط ومحطات الكهرباء وغيرها .
وتتوفر لدى الشركة امكانيات كبيرة في المساهمة بأعادة تأهيل الجسور والاعمدة الكهربائية المشبكة ووحدات تصفية المياه والهياكل الحديدية واجراء الصيانة لكافة المعامل والخطوط الانتاجية وتصنيع القوالب لجميع الشركات المتضررة والتي تحتاج الى اعادة تأهيل . وغير ذلك من اعمال وخدمات هندسية .
تقدر عائدات الشركة لو تم تأهيلها واعادتها للحياة بأكثر من عشرين مليار دينار ! . وهنا يتساءل عمال ومنتسبي الشركة .. لمصلحة من تضع وزارة الصناعة هذه الشركة ضمن مخططها في خصخصة شركات القطاع العام الانتاجية والتي لديها الامكانية في ان تكون من الشركات الداعمة للاقتصاد الوطني والصناعة الوطنية ؟ أليس من الاجدر أن يعاد تأهيل هذه الشركة عبر وسائل مختلفة وتبقى في عهدت القطاع العام لتمارس دورها الوطني ؟ .
عمال ومنتسبي الشركة يضعون هذه الحقائق امام الرأي العام وذوي الاختصاص من اقتصاديين وصناعيين ومؤسسات وطنية بما فيها مجلسي الوزراء والنواب لأعادة النظر بطروحات الخصخصة لمؤسسات القطاع العام وحمايتها من اخطبوط الشركات الاستثمارية الاجنبية وحماية للعاملين في الشركة .