WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC

                                                 

صوت
العمــــــــــــــال

                

للاتصال بنا مواقعمن قانون العملنقابيون في الذاكرةشهداء خالدونمن تاريخ الحركةمقالات وتحقيقاتبيانات برامجنا وأهدافناالصفحة الرئيسية 

صوت العمال .. موقع حركة العمال النقابية الديمقراطية في الجمهورية العراقية...المقالات فيه تعبر عن اراء اصحابها

 

 

صوت
العمــــــــــــــال

                

الاحد 18/ 5 / 2008

أخبار عمالية

 

 

 

 

القطاع الصناعي المختلط

تدهور في الصناعة ومعاناة للعمال والمنتسبين

 

صوت العمال- تحقيقات

 

بداية القطاع الصناعي المختلط في بلادنا تعود الى منتصف الثلاثينات من القرن الماضي ، ومن ذلك الوقت تطرت صناعتة الوطنية حتى اصبحت تنافس الصناعة الاجنبية في الاسواق العالمية ، كانت وزارة الصناعة عبر تأريخها تدعم  شركات القطاع المختلط مالياً ةأستشارياً قبل سقوط النظام السابق ودخول قوات الاحتلال لبلادنا التي عرضت هذه الشركات الى اهداف لها عبر قصفها الجوي والأرضي . مما ادى الى تعرضها الى اضرار جسيمة نتيجة ذلك القصف الى جانب عمليات النهب والسلب لهذه الشركات من قبل ضعاف النفوس .

انهارت بعض شركات  القطاع المختلط ولم يتم تعويضها لحد الآن مما أضاف أعباء جديدة على أوضاعها السيئة .

يؤكد عمال ومنتسبي هذه الشركات البالغ عددهم اكثر من ( 6000 ) الاف عامل ومنتسب وان لهذه الشركات دوراً كبيراً في الصناعة الوطنية وانتاجها كان يدخل كل منزل ودائرة  ويسد حاجة المجتمع وبنوعية ممتازة وحسب المواصفاة العالمية .

ان ما أصاب هذه الشركات من تدمير وعمليات نهب وسلب واهمال من الجهات ذات العلاقة ، أضيف له تخريب آخر عبر انفتاح الاسواق العراقية للسلع المستوردة عير المستوفية للمواصفات النوعية العالمية وغياب أي دور للأجهزة الرقابية مما الغى تماماً حماية الإنتاج الوطني الصناعي وأثر بشكل كبير على بعض شركات القطاع الصناعي المختلط  .

استعرض عمال ومنتسبي شركات القطاع المختلط المنتجات التي كانت تنتجها شركاتهم ذات المواصفات العالمية ومنها على سبيل المثال لا الحصر :

1- شركة الصناعات الخفيفة .. تنتج الثلاجات ـ المجمدات ـ الطباخات الغازية ـ المدافىء .

2- شركة الصناعات الألكترونية .. تنتج ،  تلفزيونات بأنواعها ـ راديو مسجل ـ حاسبات ـ هواتف .

3- شركة الهلال الصناعية .. تنتج ، مكيفات ـ مبردات هواء ـ مطابخ ـ أسلاك لحيم .

4- شركة الصناعات الكيمياوية .. تنتج ، الإسفنج ـ حبيبات بلاستك ـ الأنابيب البلاستيكية .

5- شركة الاصباغ الحديثة .. تنتج ، أصباغ بوية وبنتلايت صناعية ـ اصباغ سيارات .

أشار عمال الشركات الى قضية غاية في الاهمية الا وهي الاضرار المادية التي تعرضت لها هذه الشركات نتيجة الاسباب الواردة اعلاه  ولم يتم استدراكها من قبل ادارت الشركات او من وزارة الصناعة . فعلى سبيل المثال قدرت الاضرار التي تعرضت لها شركة الصناعات الخفيفة ب ( 14,115 ) مليار دينار عراقي وشركة الصناعات الإلكترونية ب ( 15,2 ) مليار دينار ، وشركة الهلال الصناعية ب ( 0,075 ) مليار دينار . اما شركتي الصناعات الكيمياوية والاصباغ الحديثة فلم يتم جرد خسائرها لحد الآن . فيما الشركات المتبقية من ضمن القطاع المختلط فهي ليست بأحسن حال من هذه الشركات ، وزال عمالها يعانون الآمرين من تصرفات الادارات وتعسفها .

ان عمال القطاع المختلط يعانون من قلة الاجور وتطبيق بعض القوانين الجائرة والظالمة التي تنال من حقوقهم ومكتسباتهم من حيث سلم الدرجات الوظيفية والضمان الاجتماعي .

ويؤكدون أن مبدأ العدالة قد غاب تطبيقه عن هذه الشريحة ، ويلاحظون ان العاملين في القطاع العام يمنح راتب ومخصصات زوجية وأطفال وراتب يعينه بشكل أفضل منهم على مواصلة تلبية الاحتياجات الحياتية بعكس العامل في القطاع المختلط الذي يعاني من قاة الأجور وحجب مخصصات الزوجية والاطفال وانه يمنح عند التقاعد بعد جهد وعمل متواصل راتباً شهرياً  لا يتجاوز ( 110 ) ألف دينا فقط ؟ فيما أن شبكة الحماية الاجتماعية تمنح المعوزين او العاطلين ومن لا مهنة لديه بما فيهم ( المتسول ) راتباً يصل الى ( 120 ) ألف دينار ؟ .

إزاء ما استعرضه عمال شركات القطاع المختلط ، فأنهم من موقع المسؤولية الوطنية تجاه وطنهم وشعبهم وحماية لحقوقهم ومكتسباتهم فأنهم يطالبون الدولة عبر اجهزتها المختلفة وأصحاب الشأن ب :

1- دعم القطاع الصناعي المختلط مالياً ، صناعياً ، معنوياً .

2- شمول منتسبي هذا القطاع بقوانين وقرارات الدولة من حيث الراتب والتقاعد والحقوق الاخرى 3- إخضاع السلع المستوردة المنافسة للإنتاج الوطني الى رسوم كمركية مناسبة ، وتحديد كمية استيراد السلع المستوردة حفاظاً على عدم الوصول الى  الاغراق الكلي للسوق مما يؤثر على السلع والإنتاج الوطني .

4- تنشيط الدورة الإنتاجية في هذا القطاع الحيوي من خلال عمليات الإنتاج الغزير والمنظم وتشغيل اكبر عدد من الخطوط الإنتاجية وبالتالي تحسين ظروف العمال المعاشية والمالية ومن ثم رفع القدرة الشرائية لهم لمواجهة التضخم الذي يمر به اقتصاد بلدنا .

وأضاف عمال شركات القطاع المختلط ، انهم مستعدون لبذل كل الجهود من أجل المشاركة الفاعلة في إعادة البنية التحتية للأقتصاد الوطني ومواجهة التحديات الصعبة التي يمرون بها ومشاركة  تنظيمهم النقابي المعبر عن ارادتهم الحرة  في عملية تسيير الدورة الاقتصادية لهذا القطاع المهم كجزء من مهامهم الوطنية والطبقية تجاه وطنهم وشعبهم  وطبقتهم العاملة .