WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION
MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC
صوت
العمــــــــــــــال
صوت
العمــــــــــــــال
الخميس 26/ 6 / 2008
عمال البناء.. أجور قليلة ومعاناة كبيرة
تشهد شوارع بغداد وجود أعداد كبيرة من العمال باختلاف أعمالهم وأعمارهم فمنهم من يتجه إلى تنظيف الشوارع ومنهم من يعتني بالحدائق العامة والخاصة.
أما البعض الاخر ولسوء حظه فينتظر على الأرصفة أملا في إيجاد فرصة عمل، ولكل واحد من هؤلاء قصة تحكي معاناة العامل العراقي الذي يجد نفسه مغبونا ما بين قلة الأجور وسوء المعاملة، فضلا عن اضطرارهم للعمل في العطل الرسمية.
وهذا استطلاع آراء هذه الشريحة الكادحة التي وجدت منفذا للحديث عن معاناتها.
العامل أركان فيصل ذو الـ 40 عاما والذي يعمل في رصّ المرمر في منطقة أبو نواس، أكد إنه لا يتمتع بالعطل الرسمية بسبب اضطراره للعمل.
ويضيف أركان أن الجمعة هو العطلة الوحيدة له، وأحيانا يعمل يوم الجمعة إذا ما اضطر لذلك، مبديا تذمره من حياته التي باتت مرضا بسبب ارتفاع أسعار البنزين والطعام وأجور النقل.
عامل البناء وسام جمعة الذي يبلغ من العمر 20 عاما ويعمل في منطقة البلديات أوضح إن وضعه المادي لم يسمح له بالتعليم فاتجه إلى هذا العمل المضني، مضحيا بأحلامه في إكمال دراسته.
من جانبه أعرب حازم فرج الله وهو من منطقة الحبيبية ويعمل مزارعا في حديقة الأمة في منطقة الباب الشرقي، عن استيائه لطريقة تعامل بعض المشرفين الحكوميين على العمل والتي لا تتماشى مع أخلاقيات المهنة، حسب تعبيره.
هذا وطالب العمال الحكومة أن توفر لهم فرص عمل يستطيعون من خلالها أن يرفعوا من مستوياتهم المعيشية حيث لا يتجاوز الأجر اليومي لهؤلاء العاملين 15 ألف دينار. رغم الظروف الاقتصادية القاسية وغلاء الاسعار.