WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION
MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC
صوت
العمــــــــــــــال
الرئيسية | أخبار عمالية | مقالات وتحقيقات | بيانات | الثقافية | شهداء خالدون | مواقع | للاتصال بنا
صوت
العمــــــــــــــال
الاربعاء 1/ 10/ 2008
البطالة في البلدان العربية
أرقام ومؤشرات
صوت العمال ( تقرير ) :
ما زالت البطالة تشكل تحدياً هائلاً للغالبية العظمى من الدول العربية ولا يلوح في المنظور القريب الى ما ينهي المشكلة أو التخفيف من حدتها خاصة في ضوء سياسات الخصخصة التي بدأت تعتمدها معظم الحكومات العربية .
وفي دراسة جديدة حول العمالة في البلدان العربية اصدرها المعهد القومي في مصر وتقرير منظمة الاسكوا التابعة للامم المتحدة ، تشير هذه الدراسة الى ان المعدل العام للبطالة في البلدان العربية ككل أرتفع الى اكثر من 16 % وتزداد خطورة هذا الرقم اذا علمنا ان قوة العمل العربية لا تشغل الا 28 % من التعداد العام للسكان في أقطار الوطن العربي مقابل اكثر من 60 % من عدد السكان في الدول المتقدمة هذا من ناحية ومن ناحية اخرى تضاعف من المؤشرات للرقم الوارد ظاهرة البطالة المقنعة التي تعاني منها أغلب البلدان العربية سترتفع الى 86 مليون عامل عاطل نهاية عام 2010 ، فأن ظاهرة ( مشكلة ) البطالة ستزداد اتساعاً مما يضيف عقبات جديدة امام اية خطط تنموية وخاصة ان 80 % من حجم العمالة العربية تصنف ضمن العمالة غير المؤهلة .
ففي القطاع العام في مصر مثلاً حسب ما جاء في التقرير تبلغ نسبة الموظفين الفائضين عن حاجة هذا القطاع نسبة 18 % أما في الاردن فمع أن معدل البطالة أنخفض من المستوى المرتفع الذي سجل عام 2001 . وهو 25 % فأنه بقي بحدود 15 % خلال السنوات الثلاث الماضية كما ان مشكلة البطالة تشير الى القلق لدى حكومات بلدان مجلس التعاون الخليجي . ومما يزيد الامور سوءً اذا استمرت الاحوال دون معالجة جدية ( العراق نموذجاً ) .
ان خطر البطالة وتزايد عدد العاطلين عن العمل سيتفاقم بعد بضع سنوات مقبلة لأن 45 % من سكان البلدان العربية تقل اعمارهم عن الخامسة عشر وسيكون الوطن العربي بغالبية أقطاره بمواجهة تفجر للقوى البشرية العاطلة عن العمل .
أن عدم أستجابة النظم العربية لحاجات التنمية ومتطلبات التقدم جعل هذه النظم المتخلفة تدفع الى أسواق العمل بالاف الخريجين الجامعيين غير المؤهلين مما ساهم في ظاهرة البطالة .
ولا نضيف جديداً اذا اعدنا الى الاذهان ان البطالة لن تتوقف عند حدود البطالة عن العمل والعجز عن ايجاد مورد للعيش بل سيكون لها اثارها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الخطيرة .