WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION
MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC
صوت
العمــــــــــــــال
صوت
العمــــــــــــــال
الاحد 1/ 6 / 2008
المرأة العاملة
في يوم الطفل العالمي
دار ثقافة الاطفال ومجلس السلم والتضامن..
مسرحيات وأغان للأطفال في عيدهم
كفاح عباس
اقامت لجنة الطفولة التابعة للمجلس العراقي للسلم والتضامن يوم امس السبت 31/5 -بالتعاون مع دار ثقافة الاطفال- احتفالية بمناسبة يوم الطفل العالمي.. بحضور الدكتور جمال العتابي مدير الدار وعدد طيب من الاطفال وعوائلهم، ويذكر ان لجنة الطفولة حديثة العهد حيث انبثقت عن المجلس العراقي للسلم والتضامن قبل شهرين وهذا الاحتفال يعتبر تتويجاً لعملها واهدافها التي انبثقت من اجلها، وبشكل عفوي اعتلى الاطفال خشبة المسرح، وعلى انغام موسيقى (هبي بيرذدي تو يو) تحلق الجميع حول الدكتور جمال والسيدة فاتن عبدالاله مسؤولة لجنة الطفولة ومنظمة الاحتفالية بجو من الفرح والابتسام بينما ذووهم الذين لم يغادروا المقاعد صفقوا للاطفال بفرح غامر محلقين باطفالهم الى مستقبل سعيد في وطن يسوده السلام.
وتضمنت الاحتفالية، نشيد (موطني) تلتها (لوحة القمر) اداء والحان الفنان قائد السقا ومن كلمات طارق حسين والفقرتان من تقديم فرقة الصداقة بقيادة الفنان (ابو ايناس).
وقدم الاحتفال مسرحية "عراق الكبيرياء" فكرة واخراج الشاب غيث الاسدي.. جسدت وحدة الشعب العراقي وحبه التواق للتآخي، جسد العرض مجموعة من الشباب عبرت بلغة الجسد عن مضمون المسرحية.
وقدم الشاعر علي الغازي بمرافقة آلة العود بعزف الفنان محمد الهوى مجموعة من القصائد واستمر الحفل بمرسم حر حققه الاطفال. وفي الختام وزعت الجوائر للوحات الفائزة وهدايا للمتفوقين دراسياً.
وعلى هامش الاحتفالية.. التقينا الدكتور جمال العتابي مدير دار ثقافة الاطفال وسألناه عن استعدادات الدار للاحتفال بيوم الطفل العالمي فاجاب:
- يوم الطفل العالمي هو اليوم الذي أوصت به الجمعية العامة للامم المتحدة وحسب اتفاقية جنيف عام 1954 بان تقيم البلدان يوماً عالمياً للطفل وسبقت هذا اليوم لوائح كثيرة لاقرار حقوق الطفل لما تعرض اليه من انتهاكات وظلم وهو الاكثر تضرراً في الازمات والنزاعات والحروب.
والآن نحتفل بهذا اليوم في دار ثقافة الاطفال بالتعاون مع لجنة الطفولة التابعة لمجلس السلم والتضامن العراقي، وهناك احتفالية ستقام غداً الاثنين واحتفالية اخرى تقيمها الدار يوم 2/6 بالتعاون مع وزارة النفط.. تتضمن فعاليات فنية وعروضاً مسرحية وغنائية يقوم بها الاطفال ومعرضاً للرسم الحر.. حيث يعبر الاطفال عن افكارهم المضادة والمختلفة عن لغة العنف والقوة والارهاب وهي اللغة الوحيدة التي يجيدها الاطفال بكل العصور في فضاء واسع من الحرية.