WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC

                                                 

صوت
العمــــــــــــــال

                

للاتصال بنا مواقعمن قانون العملنقابيون في الذاكرةشهداء خالدونمن تاريخ الحركةمقالات وتحقيقاتبيانات برامجنا وأهدافناالصفحة الرئيسية 

صوت العمال .. موقع حركة العمال النقابية الديمقراطية في الجمهورية العراقية...المقالات فيه تعبر عن اراء اصحابها

 

 

صوت
العمــــــــــــــال

                

الاحد 1 / 6 / 2008

المرأة العاملة

 

 

 

 

رابطة المرأة تطالب الحكومة بحماية الاطفال

في احتفال اقامته مكتبة الطفل العراقي

 

ماجدة الجبوري

يحتفل الاطفال اليوم وفي كل مكان بيوم الطفل العالمي، وبهذه المناسبة اقامت رابطة المراة العراقية احتفالا ضم بعض العوائل واطفالهم.

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الأطفال ممن سقطوا نتيجة العنف في البلاد، ثم  صدحت حناجر الحضور بنشيد “موطني”, تلته كلمة الرابطة، التي جاء فيها: تراقب رابطة المرأة العراقية وتتابع بقلق كبير ما تؤول اليه أوضاع الأطفال في العراق التي تسير من "سيئ الى اسوأ" كما تؤكد تقارير كل العراقيين، فبسبب الارهاب المنفلت ونشاط الجماعات الارهابية وعصابات الجريمة المنظمة، جعلت في كثير من الأحيان، الأطفال والأحداث أدوات لتنفيذ أجنداتها العدوانية والبربرية .

وطالبت الرابطة الحكومة بان تأخذ دورها في حماية حياة المواطنين وتوفير الشروط اللازمة لحياة حرة كريمة لكل ابناء الشعب، والحكومة مطالبة ايضا بلعب دورها في حماية الاطفال وتوفير شروط الحياة الانسانية الحقيقية لهم، وضمان حقوقهم التي نصت عليها المواثيق الدولية التي وقع عليها العراق.

وتتالت فعاليات الاطفال الجميلة والبريئة.. وتحدثوا عن "احلام" الطفلة التي ضاعت احلامها، حين خرج والدها صباحا ليشتري خبزا، ولم يعد حيث صرعته مفخخة في منطقة الكرادة واصبح اشلاءً، وبقيت "احلام" زعلانه وهي تقول (هيلا يرمانه الحلوة زعلانة، ياهوه اليراضية، صايغ تراجية)؟" ثم يجيبها طفل اخر قائلا: (موبس احلام ضاعت احلامها هناك في العراق خمسة ملايين طفل يتموا).

ويتساءل الطفل ابو ذر: "ليش احنه من دون العالم ما نفرح  ابوطنه، وطنه ياعراق بلد السلام انريدك تتحسن".

اما الطفل محمد، فتساءل "الى متى يبقى الاطفال مشردين ......الى متى نبقى نقرأ ونكتب على ضوء (اللالة) وهي اشارة الى الكهرباء وانطفائها المستمر..وجسد كل ذلك مجموعة من الاطفال في مسرحية، تتحدث عن هذا الموضوع.

تحدث الاطفال ايضاً عن مشاكلهم وعن الهجرة وحقوقهم الضائعة وأحلامهم المؤجلة.

ولم ينسوا المطالبة بتفعيل قانون صندوق رعاية الايتام ، وطالبوا ببرلمان للطفل العراقي...وقالوا ايضا: "للطفل اليتيم الحق في مواصلة التعليم وله ايضا حصة في خيرات بلاده".

ومازالوا يحلمون...

(نحلم يصير الوطن جنة وحدائق ورد .......

 نار الحرب تنطفي والراح ابد مايرد........

انريد البقى من العمر، ملينه طعم الصبر.....

وندور على هل الوطن مثل المضيع ولد