WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION
MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC
صوت
العمــــــــــــــال
صوت
العمــــــــــــــال
الخميس 19/ 6 / 2008
المرأة العاملة
معاناة المرأة العاملة وتسلط الرجل الشرقي
بغداد/ المدى .. مجتمع مدني:
شكوى تهمة جديدة موجهه للزوج الشرقي ...انه لا يشارك المرأة، الزوجة العاملة مشاكلها؟ وهو بصفة عامة عصبي المزاج ومشغول ومتعب على طول الخط ويريد قدر الامكان إثبات وجوده في المنزل قبل العمل أحيانا وهذا وكما تصفه مجموعة من السيدات خطأ او عيب الرجل الشرقي .
هكذا أجمعت بعض الزوجات على انه يرفض النقاش ويغلق باب الجدل ويريد في منزله فقط الراحة والاستقرار والطعام في أوقاته ثم مشاهدة برامج التلفزيون .
تفوق
لقد تفوقت المراة على الرجل في ميادين كثيرة , هكذا بدأت السيدة أم احمد حديثها عن هذا الموضوع ...فهي تعمل خارج البيت وداخله وتتحمل من المسؤوليات والأعباء مالا يستطيع هو تحملها فكيف له ان يعاملها من منطق الرجل صاحب السيادة وكيف يمنح نفسه حقوقا ويطالبها بواجبات ومسؤوليات متعددة وهي نده ان لم تكن متفوقة عليه.
مقدمات
في حين تقول السيدة رجاء احمد 35 سنة ؛
زوجي عنيد وهو كأي رجل شرقي لا يعترف بخطئه وبعد عشرة أعوام من الزواج تأقلمت مع الوضع وعرفت ان الطريقة المثلى للنقاش هي التحدث تدريجيا مع كثير من المقدمات لأنه عندما يكون متوترا تتفاقم المشكلة .
ضرب الحديد
وتعترف هدى عبد الخالق 27 سنة بأنها لجوج ولا يمكنها ان تكتم ما في داخلها حتى وان اضطرت الى البوح به في اكثر الأوقات حرجا وهي تقول ( أنا لا ارتاح الا إذا واجهت زوجي بكل ما يدور في بالي ولا يمكنني الانتظار لأنني أفضل ضرب الحديد وهو ساخن كما ان أي موضوع إذا تم تأجيله يفقد حيويته وتبرد مفرداته ولا أجد ان من المنطقي التظاهر بان شيئا لم يحدث لمجرد ان الزوج تعب او مشغول لأنني في واقع الحال اكثر منه تعبا ومسؤولية .
سي السيد
وكان للسيدة اقبال حسين رأي واضح في هذا الموضوع حيث قالت ؛
لست المسكينة ( أمينة ) التي تنظر الى ( سي سيد ) وتدعو له بالعمر المديد وتتحمل أهانته ومزاجيته , وأضافت ؛ المشكلة في أي رجل هي أنانيته فهو لا يرى الا نفسه فقط ولا يحاول بأي حال من الأحوال ان يفهم نفسية المراة وطبيعتها فهو يفسر الدين لمصلحته ويأخذ منه ما يخدم هواه ومن ثم يعطي لنفسه الحق في محاسبتها على كل شيء وفي الوقت نفسه يسحب منها أي حق في ان تحاسبه وهذا ظلم .
ترمومتر
يقولون ان المراة الموظفة تتلهف على رجل يحررها من الوظيفة التي تعمل فيها ست ساعات لتعمل في المنزل وخدمة الزوج والأولاد ثمانية عشر ساعة وهذه هي سنة الحياة وسبب ديمومة العلاقة الأسرية ... لذلك تساءلت بعض السيدات عن الوقت المناسب الذي تواجه به إحداهن زوجها بمشاكلها الخاصة سواء بعض من مشاكل العمل او مشاكل الأولاد والبيت ... في الصباح أم على الغذاء أم قبل النوم ؟
حمانا هذا السؤال الى احد اختصاصي الأمراض النفسية والعصبية والذي أكد على ان اللقاء الذهني بين الزوج والزوجة ليس له توقيت معين مثل ميعاد تناول الطعام او وقت تعاطي الدواء فيجب على الزوج ان تكون دبلوماسية على مستوى كبير فهي تعرف شخصية زوجها ومزاجه , متى يكون هادئا ... ومتى تتوتر أعصابه ومتى يتقبل النقاش ومتى يرفضه تماما .
ان الزوجة المثالية هي ( ترمومتر ) او المقياس الأول للزوج لا سيما بعد عدة سنوات من الزواج.
انها المحرك الأول والقبطان الذي يوجه دفه حياة الأسرة بأكملها لذلك فعلى الزوجة ان تختار الوقت المناسب نفسيا واجتماعيا لعرض مشاكلها على زوجها وان تحاول بقدر الامكان تجنب طرح المشاكل البسيطة التي تتمكن من حلها بدون مساعدة الزوج وبأمكان الزوجة العاملة أيضا ان تهتدي معه الى أسلوب راق وهادىء للحصول على رأيه ومعرفة مشاكله .