WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION
MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC
صوت
العمــــــــــــــال
الرئيسية | أخبار عمالية | مقالات وتحقيقات | بيانات | الثقافية | شهداء خالدون | مواقع | للاتصال بنا
صوت
العمــــــــــــــال
الثلاثاء 26/ 2009/05
الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق
يهنىء الطبقة العاملة العراقية بعيدها في الاول من آيار المجيد
يا جماهير الطبقة العاملة العراقية ..
تحتفل الطبقة العاملة في شتى بقاع العالم ، ومعها جماهير طبقتنا العاملة العراقية بعيد الاول من آيار عيد العمال العالمي ، كيوم للتضامن الطبقي ورمزٍ للنضال ضد الاستغلال والعسف والقهرالأجتماعي والطبقي ، ولنضالها من اجل حقوقها واهدافها المشروعة . ومن اجل الديمقراطية وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية.
وقدمت الطبقة العاملة في مختلف بلدان العالم التضحيات الجسام على طريق انعتاقها من هيمنة الرأسمال والرأسمالية المتوحشة . واستطاعت بفعل كفاحها الطويل والمرير ان تتصدر النضالات الوطنية والطبقية في مختلف المراحل التأريخية .
لقد نمت الطبقة العاملة في وطننا واصبحت قوة ً وطنية ً هامة وأغتنت بتجارب وخبر نضالية غنية تستند الى ما يزيد عن ثمانية عقود من الكفاح الوطني والطبقي ضد الاستعمار والحكام المتسلطين ،وضد الاستغلال والظلم الاجتماعي .
وشكل كفاحها ،منذ بدء تكوينها مؤشرات واضحة على قوتها ، تجلت في اضرابات عمال الكهرباء والسكك والميناء والنفط والميكانيك والغزل والنسيج والسكاير والزيوت وغيرها , واسهم نضال الطبقة العاملة العراقية اسهاماً فعالاً في انجاح ثورة 14 تموز 1958 المجيدة . كما دافعت الطبقة العاملة عن نقاباتها وحرية تنظيمها النقابي وتثبيت الديمقراطية النقابية والتشريعات التقدمية . وتصدت لمفاهيم الهيمنة والاساليب القسرية ، وتحويل النقابات والمنظمات العمالية الى اداة بيد السلطات الحاكمة .
ويكتسب نضال الطبقة العاملة في الظروف الراهنة أهمية وطنية وطبقية رغم ظروف نضالها الشاقة ، وتفشي البطالة في صفوفها ، وتوقف الدورة الاقتصادية وعجلة الانتاج بسبب ما تعرضت له نتيجة حروب النظام الدكتاتوري البائد الداخلية والخارجية ومن عمليات تدمير ونهب وسلب بعد احتلال بلدنا ،ومحاولة فرض سياسة الخصخصة لمؤسساتنا الإنتاجية الوطنية ،وعدم توفير الخدمات العامة ، وعشرات الالاف العمال يعملون بعقود لا ضمان فيها لحياتهم و مستقبلهم ،وعدم اصدار قانون العمل الجديد ،ومحاربة التنظيم النقابي ومنعه في القطاع العام من خلال الاصرار على إبقاء القرار الجائر 150 لسنة 1987 ، وقانون التنظيم النقابي رقم 52 لسنة 1987 ، والامر الديواني 8750 والتدخل في شؤون تنظيمنا النقابي بتأجيل اجراء الانتخابات العمالية وفق إرادة العمال وحقهم المشروع في اقامة تنظيمهم بدون وصاية أو هيمنة أوتدخل في شؤون الاتحادات والنقابات المهنية ، مما يقع على عاتقها العبء الاكبر والقسط الاوفر في المساهمة البناءة لأعادة اعمار وطننا .
وتدرك الطبقة العاملة بخبرتها الغنية ان لا سبيل لبناء عراق ديمقراطي مزدهر ، الا بتظافر جهود ابنائها وكادحي شعبنا في ترسيخ اسس الديمقراطية في بناء حركة نقابية ديمقراطية تعبر عن مصالح العمال المهنية والاقتصادية والاجتماعية ، وتدافع عن حقوقهم وحرياتهم الديمقراطية والنقابية ، وبناء التنظيم النقابي في القطاع العام ، وحماية الصناعة الوطنية في قطاعات العمل العام والمختلط والخاص ، والرفض لخصخصة القطاع العام والخدمات العامة ولعقود المشاركة بالانتاج في مجال الانتاج النفطي وان الحفاظ على الثروة النفطية الوطنية مهمة كل الوطنيين والخيرين من ابناء شعبنا وعلى الاستثمار الوطني المباشر لثرواتنا النفطية والدفاع عن حقوق ومكتسبات المرأة العاملة في المساواة في مجالات العمل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والنقابية كافة ، وحل مشكلة البطلة حلاً جذرياً وبدون تأجيل ، اصدار قانوني العمل والضمان الاجتماعي وفق المعايير الدولية للعمل ، ومكافحة الفساد المالي والاداري ، وشمول العاطلين عن العمل بشبكة الحماية الاجتماعية ، ومنح العمال المتقاعدين حقوقهم بما ينصفهم ويضمن مستقبلهم ، والعمل على انهاء عمالة الاطفال وتوفير الحماية الاجتماعية لهم،وغيرها من القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها عمال وكادحي وعموم شعبنا العراقي .
يا أبناء شعبنا المناضل ..
ان الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق اذ يهنىء الطبقة العاملة العراقية وكادحي شعبنا بهذه المناسبة التأريخية ليدعوهم بمختلف انتماءاتهم السياسية والقومية والدينية الى توحيد طاقاتهم وجهودهم من اجل بناء العراق الديمقراطي الخالي من العنف والاضطهاد وتكريس قيم التسامح والحوار والديمقراطية ، والاسراع في انهاء الاحتلال الاجنبي لبلادنا . وتشديد نضالهم من اجل التأكيد على حرية التنظيم والعمل النقابي وبشكل خاص في القطاع العام ،والغاء القرارات الجائرة التي تسيىء الى العمل والعمال ورفض الوصاية من أي طرف كان محلي أو أجنبي ، وعلى ضرورة مشاركة طبقتنا العاملة في رسم السياسات الاجتماعية ، والسياسية والاقتصادية لبلدنا والمشاركة الفاعلة في العمل التنموي ، والنضال من اجل حل مشكلة البطالة بأسرع وقت ، وتحسين ظروف العمل وتعجيل الدورة الاقتصادية .
فالطبقة العاملة العراقية صاحبة الامجاد النضالية كانت وستبقى في طليعة قوى شعبنا الحية المناضلة من اجل الغد المشرق . وتجد في عيدها العالمي حافزاً للمزيد من العمل والكفاح نحو تحقيق اهدافها المشروعة وتوفير وسائل الحياة الحرة الكريمة .
المجد للاول من آيار ، يوم التضامن العالمي للعمال .
عاشت الطبقة العاملة العراقية .
المجد والخلود لشهداء الطبقة العاملة وشعبنا العراقي العظيم .
المكتب التنفيذي
للاتحاد العام لنقابات العمال في العراق
25 / نيسان / 2009