WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION
MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC
صوت
العمــــــــــــــال
صوت
العمــــــــــــــال
الخميس 8/ 5 / 2008
الأنتخابات العمالية
الانتخابات العمالية بارقة أمل على دعم تأريخها
النضالي البطولي
بات من المؤكد ان الانتخابات العمالية قادمة بعد أن وجهت مؤخراً اللجنة الوزارية العليا لتنفيذ قرار مجلس الحكم رقم 3 لسنة 2004 كتاباً الى الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق بأعتمادها اللجنة التحضيرية للانتخابات التي من المقرر ان تنجز ذلك خلال 180 يوماً .
في ضوء هذه المعطيات الرسمية يوضع امام الطبقة العاملة العراقية مهمات حقيقية في اختيار من يمثلهم خير تمثيل وطنياً وطبقياً وتوفير الاستحقاقات المشروعة لحقوقهم ومكتسباتهم بقدر ما عليهم من واجبات لخدمة المصلحة الوطنية وتطويرها على أفضل وجه . ان عمالنا تطلعوا بتفاؤل كبير الى هذا القرار وتوسموا فيه ان يكون متكاملاً غير منقوص ويشمل عمال القطاعات كافة وبشكل خاص القطاع العام . وان لا تعترضه القوانين والقرارات الجائرة التي صدرت زمن النظام الدكتاتوري السابق ، وهنا تكمن اللوحة التفاؤلية لتعزيز وحدة العمال والعمل على تصاعد وتيرة العطاء الايجابي في تطوير وتحسين الانتاج وزيادته وأزدهاره وحمايته نظراً لما في ذلك من أهمية في حماية الانتاج الوطني ودرءه من الانحدارات السيئة من تخريب وأفشال للدورة الاقتصادية .
ان الطبقة العاملة شريحة واسعة وأساسية ، لها ثقلاً مهماً أقتصادياً وأجتماعياً وسياسياً وأن جاز التعبير نقول " لولا الطبقة العاملة لضاقت الحضارة " .
انها اليوم امام ولادة جديدة بعد ان تكبدت في العهود السابقة مختلف صنوف التزييف لأرادتها وغمط حقوقها عبر سلسلة من القوانين والقرارات الظالمة والجائرة منها القرار 150 لسنة 1987 والقانون 52 لسنة 1987 ..
ان عمالنا يرون ان القيام بأجراء الانتخابات العمالية وتشكيل لجنة تحضيرية لذلك بادرة أمل ملبية لطموحاتهم وآمالهم بعد صبر ومعاناة نتيجة ما يحيط ببلدنا وشعبنا وعمالنا من مصاعب وتعقيدات وتضحيات جسيمة تمثلت بوجود الاحتلال الاجنبي لبلادنا والاعمال الارهابية الجبانة التي طالت مختلف ابناء شعبنا ، الا اننا واصلنا العمل من اجل الدفاع عن وطننا عبر الاستمرار بالعمل المنتج في مختلف مواقع العمل.
حري بعمالنا اليوم ان ينالوا حقوقهم المشروعة في قيام تنظيم نقابي ديمقراطي حقيقي وحركة نقابية قادرة على قيادة نضالهم الطبقي وقضاياهم المطلبية والمساهمة الجادة والبناءه في تعزيز روح المصالحة الوطنية وإنجاح خطة فرض القانون لبناء دولة المؤسسات والقانون وإعادة الاعمار وبشكل خاص للمؤسسات الانتاجية والمعامل المتوقفة والمدمرة والعمل على تحسين قطاع الخدمات بشكل يتناسب ومتطلبات حاجة شعبنا .
في الوقت الذي يرى عمالنا بعين الود والاحترام لما قرره مجلس الوزراء واللجنة الوزارية بأجراء الانتخابات العمالية فأنهم يأملون ان يتم توفير كل الوسائل والمستلزمات لأنجاحها بعيداً عن كل الضغوطات والتدخلات من أي طرف كان وتحت أي واجهة كانت خدمة للمصلحة العامة .
انها بارقة أمل على طي صفحات النقابات الصفراء السابقة وبناء نقابات عمالية تضم العمال كافة دون تفريق وتمييز لأن قضيتهم واحدة في الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم ضد سلطة رأس المال ووحشيته .
فالى المزيد من التلاحم والوحدة الطبقية ياعمال بلادي .
عبد اللطيف كشكول