WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC

                                                 

صوت
العمــــــــــــــال

                

للاتصال بنا مواقعمن قانون العملنقابيون في الذاكرةشهداء خالدونمن تاريخ الحركةمقالات وتحقيقاتبيانات برامجنا وأهدافناالصفحة الرئيسية 

صوت العمال .. موقع حركة العمال النقابية الديمقراطية في الجمهورية العراقية...المقالات فيه تعبر عن اراء اصحابها

 

 

صوت
العمــــــــــــــال

                

الخميس 8/ 5 / 2008

الأنتخابات العمالية

 

 

 

 

 

                           أيـن يجـب أن يقـف العـامل من العمليـة الانتخـابيـة ؟


لـم يعـد ممكـنا السـكوت علـى ما يجـري ولا مـع ما حصـل بحـق العمـال أيـام النظـام السـابق فـي سـلب حقـوقهم المشـروعة وخـاصـة الانتخـابية التـي جـرت فـي الماضـي السـحيق وبشـكل صـوري ثـم تعييـن المواليـن للسـلطة الحـاكمة الخاضـعة لحـزب البعـث كقيـادات للحـركة النقـابية وتسـيير شـؤون العمـال وفقـا علـى مصـالحهـم المنـاهضـة لحقـوق العمـال الى جـانب ما اقتـرفته أيـاديهم القـذرة فـي مسـخ النقـابات فـي القطـاع العـام وتحـويلهم الى موظفيـن وهـم يمثـلون اكثـر من 80% من نفوس العمـال فـي العـراق , لقـد حـاولت الكـوادر النقـابية المخلصـة الديمقـراطيـة تصـحيح مسـار الحـركة النقـابية والضـغط علـى السـلطة لانتخـاب اللجـان النقـابية بشـكلها الشـرعي والديمقـراطي ألا أن الطفيلييـن وأصـحاب اليـاقات البيضـاء كـانوا ضـد تلـك العمليـة محـاولين وبشـتى الوسـائل وضـع العمـال لخـدمة مأربهـم دون أيـة مراعـات لحقـوق العمـال الشـرعية والقـانونيـة وكـذلك بسـط سـيطرة ونفـوذ حـزب البعـث علـى الطبقـة العـاملة , لقـد تمكـن البعـث عبـر هـذه العناصـر من أضـعاف الحركـة النقـابية فـي القطـاع الخـاص وتـدميرها فـي القـطاع العـام وتحـويل العمـال الى وقـود حـروبه العـدوانية وعسـكرة الاقتصـاد العـراقي وشـل حـركة الشـعب وخنـق الحـريات الديمقـراطيـة .
أن وجـود اتحـاد نقـابي مـوحـد فـي أي بلـد هـو تجسـيد حـي لوحـدة الطـبقة العـاملة وتأميـن لوحـدة الحـركة النقـابية المـدافعـة عـن الحقـوق المشـروعة للعمـال ولهـذا الهـدف النبيـل ولأجـل اسـتمرارية الـدفاع عن مصـالح الكـادحين وحقـوق العمـال المشـروعة وخلـق ظـروف عمـل أفضـل للعمـال والمسـاهمـة الفعلـية في بنـاء الوطـن , سـارعت أعـداد من كـوادر الحـركة النقـابية الديمقـراطيـة العـراقيـة لعـقد اجتمـاع فـي بغـداد بعيـد سـقوط النظـام مباشـرة عـام / 2003 وشـكلت اتحـادها النقـابي وانتخـبت مكتبهـا التنفيذي وبشـكل ديمقـراطي واصـبح الممثـل الشـرعي والوحيـد للطبقـة العـاملة العـراقية وبمصـادقة مجلـس الحكـم ونال الشـرعية فـي العـودة الـى السـاحة السـياسـية وعـودة الأمـل لصـانعـي المسـتقبل الزاهـر وبنـاة مجـد الشـعب .
المكـتب التنفيـذي اليـوم يعتـبر الوليـد الشـرعي لنضـال الطـبقة العـاملة العـراقية وهـو فـي النهـاية المـدافع الحقيقـي عـن مصـالـح العمـال وكـل الكـادحين بغـض النظـر عـن انتمـائهـم أم عـدمه الى النقـابات فـهم فـي النتيجـة أبنـاء للطبقـة العـاملة وهـذا يجسـد وحـدة الطبقـة العـاملة حيـث يضـم فـي صـفوفهـا العـمال بغـض النظـر عن انتمـاءاتهم الـقومية , الطـائفية أو المـذهبية ( فهـم جميعـا عمـال لا يملكـون سـوى قـوة سـواعـدهم ) التـي تتحـول الى سـلعة تدخـل فـي جيـوب الجشـعين من البـرجـوازيين , فالبـرجـوازية لا تـدافـع عـن مصـالح العـمال ولـم تسـاهم فـي معـالجـة أوضـاعهم بـل جـل تفكـيرهم يصـب فـي جنـي المـزيد من الأربـاح علـى حسـاب الكـادحين وكـرامتهـم ولأجـل زيـادة الأرباح لا بـد من مضـاعفة وقـت العمـل وتشـغيل أيـدي عـاملة رخيصـة من الأطفـال والنسـاء بـرواتب اقـل وهـذا ما يـزيد من العـاطـلين عـن العمـل ويـؤدي الى تفكيـك العـائلة ونشـر للأميـة وزيـادة الفقـر وتفشـي السـرقات والفسـاد الخلقـي وانتشـار الجـريمة .
بعـد سـقوط النظـام البـائد تأمـل العمـال خيـرا ( يا فـرحة التـي لـم تـدم ) وبـدلا من دعـم المكـتب التنفيـذي فقـد اخـذت بعـض القـوى السـياسـية تعمـل من اجـل تشـكيل اتحـادات منافسـة للمكـتب التنفيـذي الممثـل الشـرعي للطبقـة العـاملة بهـدف توسـيع قـاعدتهـا الجمـاهيرية والانتخـابية , حيـث اليـوم تـوجد فـي العـراق سـتة اتحـادات عمـالية والقسـم الأكبـر منهـا تقـاد من قبـل الكـادر النقـابي المـوالي لحـزب صـدام ونظـامه المقـبور وهـم يبـذلون قصـارا جهـدهم لتخـريب العمليـة السـياسـية وتمـزيق وحـدة الطـبقة العـاملة العـراقية , أن وجـود هذا العـدد من الاتحـادات يـؤدي حتمـا لتشـتيت الجـهود وتمـزيق وحـدة الطبقـة العـاملة وتأخير تطـوير الحـركة النقـابة ولجـانها المـدافعة الحقيقيـة عـن حقـوق العمـال الشـرعية وهـذا الأسـلوب القـديم الجـديد لا يقـل خطـورة عـن سـابقـاتها من القـوانين الجـائرة بحـق العمـال وخـاصـة القـانون المـرقم / 150 الذي صـدر أيـام المقـبور صـدام ومن ثـم القـانون المرقـم / 8750 الخـاص بمنظـمات المجتمـع المـدني الـذي صـدر فـي 8 / 8 / 2005 .
وردت معـلومات تفيـد عـن احتمـال أجـراء انتخـابات عمـالية والواجـب يحتـم علـى كـل المخلصـين العمـل من اجـل رفـع المـدارك السـياسـية لرفـع أهميـة الديمقـراطيـة الانتخـابية وشـرعية أجـرائهـا وفقـا للمعـاييـر الدوليـة واعتمـاد الشـرعية فـي التمثيـل والاقتـراع السـري بعيـدا عـن أي أمـلاءات حـزبية أو طـائفية أو مذهبيـة ومنـح حـق فـرصـة الانتخـاب الديمقـراطـي لممثليهـم الحقيقييـن بعيـدا عـن الشـعارات التـي لا نـاقـة ولا جمـل فيـها لصـالـح العمـال , ليـرفع العمـال رايتهـم الجليلـة وشـعاراتهم الطبقيـة ويـوحـدوا أهـدافـهم لخـدمة الشـعب والوطـن .
نعـم لـوحدة الطبقـة العـاملة .
نعـم للانتخـابات النـزيه .
نعـم لبنـاء الوطـن الحـر والشـعب السـعيد .
                                 

                                                                                                علي حسين الخزاعي