WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION
MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC
صوت
العمــــــــــــــال
صوت
العمــــــــــــــال
الثلاثاء 20/ 5 / 2008
نجم عبدالله
نقابي ومناضل من الموصل
حاوره : أدريس الزوبعي
أبو طلال مناضل عمالي تجاوز العقد السابع ومازال يمارس نشاطا مميزا في حركة التنظيم النقابي العمالي في محافظة نينوى.. وفي جلسة حوارية عشية الاحتفال بعيد الأول من أيار عيد العمال العالمي توجهنا اليه بعدة تساؤلات عن سني النضال الذي خاضه وما تختزنه ذاكرته، فابتدأ بالحديث قائلا:
في ريعان الشباب وفي شركة الحاج يونس للنسيج استجاب العمال لدعوة قيادتهم العمالية في ممارسة حقهم في الإضراب والمطالبة بحقوقهم كان ذلك في عام 1952 ومن خلال حزمة من المطالب وفي المقدمة منها زيادة الأجور بنسبة 50% وتأمين الملبس الخاص بالعمل وتأمين وسائل نقل للعمال من والى مساكنهم وموقع العمل ومطالب أخرى إلا أن إدارة الشركة لم تستجب وقررت فصلنا من العمل وفي المقدمة العناصر القيادية واتخذت الإجراءات التالية: تعميم أمر الفصل على مواقع العمل والإنتاج في القطاعين الخاص والعام على مستوى المدينة. إشعار أجهزة الأمن بأسماء المفصولين لملاحقتهم باعتبارهم خارجين عن القانون ومهددين الإدارة وملحقين الأذى بالإنتاج الوطني .
وفي صفحة أخرى من حياة عمالنا البواسل فإنهم واصلوا نضالهم الوطني وتضامنوا مع الشعب المصري الذي كان يتعرض للعدوان الثلاثي.
عندما نظم العمال وجمهرة الكادحين مع كافة الأطراف السياسية الوطنية وبمشاركة الطلاب والفلاحين تظاهرات تندد بالاستعمار ودولة الكيان الصهيوني، وقد تمكنت هذه القوى من أحكام السيطرة على الشوارع والساحات الرئيسية بالموصل ما استدعى السلطات الحاكمة الى إنزال القطعات العسكرية التي تصرفت بروح وطنية وموقف مشرف حيال المتظاهرين مؤكدة تلاحمها مع طبقات الشعب المختلفة .
وبعد قيام ثورة 14 تموز المجيدة وإطلاقها الحريات لعمل الإتحادات والمنظمات الجماهيرية سارعت الطبقة العاملة الى الإعلان عن اتحادها (الإتحاد العام لنقابات العمال)، لقد سارعت الجماهير العمالية وطليعتها المقدامة من الكوادر النقابية الى الإعلان عن تأسيس فرع للإتحاد في لواء الموصل آنذاك مؤكدين بذلك تواجدهم الفعلي وتمكنت القيادة العمالية الفتية من إشاعة الوعي الوطني وبالتالي العمل الجاد من أجل تحقيق المطالب المشروعة للطبقة العاملة الباسلة وكان من أولوياتها:
-التأكيد على الترابط بين الجماهير العمالية وتنظيمها النقابي والطبقات الكادحة الأخرى – العمل على امتلاك المعرفة الثورية وصولا الى إشاعة اليقظة النضالية – تنمية الوعي العمالي وتعريفها بدورها الفعال في قيادة التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية – التأكيد على وحدة الطبقة العاملة العربية واعتبارها فصيلا متقدما لخوض النضال العمالي في العالم .
أبو طلال لايزال أحد الكوادر المتقدمة في اتحاد نقابات عمال نينوى ورغم تجاوزه السبعين من عمره ألا أنه يعمل بهمة عالية ويتابع عن كثب أحوال ومطالب الطبقة العاملة في المحافظة، وفي ختام اللقاء قدمنا التهنئة للرفيق (أبو طلال) بهذه المناسبة متمنين له العمر المديد والصحة والسلامة لكي يتمكن من الاستمرار في العمل الذي أختاره وأنخرط فيه منذ ريعان شبابه