WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC

                                                 

صوت
العمــــــــــــــال

                

للاتصال بنا مواقعمن قانون العملنقابيون في الذاكرةشهداء خالدونمن تاريخ الحركةمقالات وتحقيقاتبيانات برامجنا وأهدافناالصفحة الرئيسية 

صوت العمال .. موقع حركة العمال النقابية الديمقراطية في الجمهورية العراقية...المقالات فيه تعبر عن اراء اصحابها

 

 

صوت
العمــــــــــــــال

                

الخميس 1/ 5 / 2008

شهداء خالدون

 

 

 

 

 الشهيد هادي صالح (ابو فرات)

 

                                                                                              


 

شيع رفاق وأصدقاء حزبنا الشيوعي العراقي يوم 8/1/2005 الرفيق الشهيد هادي صالح (أبو فرات) الذي استشهد على أيدي الارهابيين الأوغاد وأيتام النظام المقبور.

وحال وصول موكب جثمان الشهيد مقر الحزب في الاندلس، احتشد عدد غفير من الرفاق والرفيقات والاصدقاء والنقابيون، و عدد من الرفاق اعضاء اللجنة المركزية للحزب ورفيقة دربه ام فرات. التي هتفت حال نزولها من الموكب.. “عاش الحزب الشيوعي العراقي، حزب الشهداء. وطن حر وشعب سعيد”.

وامام باب مقر الحزب، ألقى الرفيق محمد جاسم اللبان كلمة اللجنة المركزية لحزبنا، وفيما يلي نصها:

عائلة الشهيد المناضل ابو فرات

الرفيقات.. والرفاق

نقف هذه اللحظات المؤلمة لنودع رفيقا عزيزا، مناضلا باسلا، نودع الرفيق الشهيد هادي صالح (ابو فرات) الى مثواه الأخير، بعد أن امتدت إليه يد الغدر والجبن، يد القتل والارهاب لتخطفه منا جميعا، وهو في ذروة عطائه لحزبه وشعبه ولطبقته العاملة، وعموم كادحي شعبنا.

قبل ايام معدودة، كان أبو فرات معنا في الكونفرنس السادس للحزب، فهو شهيد الكونفرنس الذي حمل اسم شهيدنا العزيز الرفيق "سعدون"

نودع الشهداء، ونحن نزداد ثقة وحماسا لمسيرتنا النبيلة لنهجنا السليم، ونزداد إصرارا على المواصلة، رغم انف الحاقدين والجبناء من الارهابيين وأيتام النظام المقبور.

إننا نحب الحياة، أملا في المزيد من العطاء ولن نبخل بتقديم التضحيات دفاعا عن الحزب ومبادئه ومسيرته الظافرة، ودفاعا عن الشعب وكادحية وقضاياهم العادلة.

اختار الشهيد "ابو فرات، طريق النضال ومخاطره، بعيدا عن أجواء منفاه الاضطراري، فعاد الى الوطن الذي عشقه مثل بقية الشيوعيين حال سقوط النظام المقبور ليواصل عمله الحزبي والنقابي، بهمة ونشاط عاليين، كان موضع اعجاب رفاقه وزملائه وكل من عرفه، وهم كثيرون جدا.

الرفيق محمد جاسم اللبان: لن نبخل بتقديم التضحيات دفاعا عن الحزب ومبادئه ومسيرته الظافرة

الرفيقة ام فرات: الموت عند الشيوعيين يعني الحياة.. الامل.. العطاء لقضية شعبنا وحزبنا

ان هذه الجريمة النكراء، جريمة اغتيال رفيقنا الغالي "ابو فرات" لن تمرّ دون عقاب، وسيلقى مرتكبوا هذه الجرائم النكراء جزاءهم العادل، إن آجلا أم عاجلا.

في هذه الحظات التي نودع فيها رفيقنا العزيز، نؤكد من جديد بان حزبنا الشيوعي العراقي، سيواصل مسيرته وعطاءه ، ولن ندع الارهابيين والقتلة المأجورين يعرقلون تلك المسيرة المجيدة، مسيرة النضال المتفاني من اجل الديمقراطية والسلام والعدالة الاجتماعية، من اجل الوطن الحر والشعب السعيد.

وسنمضي قدما، مع قوى شعبنا الوطنية الخيرة لاستكمال العملية السياسية، ووصولها الى نهايتها الظافرة، ودحر الارهابيين والصداميين المجرمين، وإقامة العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد.

لن ننساك ابدا رفيقنا العزيز، "أبا فرات" فأنت وكل شهدائنا الابطال بيننا ومعنا، رمزا لنضالنا الوطني والطبقي.

باسم اللجنة المركزية لحزبنا الشيوعي العراقي، وكل رفاقه ومؤازريه نتقدم بأعمق مشاعر العزاء والمواساة الرفاقية للرفيقة العزيزة رفيقة دربه المناضلة الباسلة، ام فرات، ولعائلته الكريمة ولاصدقائه وزملائه وجميع معارفه.

المجد والخلود للك يا ابا فرات.

الذكر الطيب دائما وابدا لشهيدنا البطل "ابو فرات" ابن الحزب والطبقة العاملة العراقية.

*بعدها ألقت الرفيقة المناضلة (ام فرات) كلمة قالت فيها:

رفيقاتي.. رفاقي

تحية شيوعية، تحية عمالية، تحية فخر واعتزاز بحبيبي ورفيق دربي.

رفاقي: الموت عند بعض الناس يعني انتهاء الحياة، لكن الموت عند الشيوعيين، الشيوعيين العراقيين بالذات، يعني الحياة، يعني الامل، يعني العطاء لقضية شعبنا وحزبنا. وعندنا دلائل كثيرة على هذا الكلام، ومنها موت حبيبي ورفيق عمري، الذي عرفته من خلال الحزب، وكان اجمل وأغلى رفيق وحبيب، واجمل ارتباط، ارتبطت حياتنا بقضية شعبنا وطبقتنا العاملة، فكان من أوائل شهدائها بعد سقوط الدكتاتورية البغيضة، وهذا شيء افتخر به، عهد اتخذناه انا وهو، وقطعناه على أنفسنا منذ أول يوم التقينا به في مطبعه جريدة حزبنا "طريق الشعب- الرواد"ومنذ طباعة اول إعدادها "العدد صفر" وبعدها كان ارتباطنا ببعضنا، وكان خبر زواجنا على صفحات عددها (الالف)كان عهدنا بان لا نبخل على قضية حزبنا بأي شيء، حتى وان كان الثمن هو الحياة. وانا اكرر هذا العهد اليوم، وأقول له، ومن على هذه المنصة، باني باقية شوكة في عيون القتلة المجرمين وعلى طريقك وطريق الخالدين من الذين سبقوك وهم كثر، وعلى نفس الهدف والمبدأ، ومن اجل عراق الغد المشرق، عراق وطن حر وشعب سعيد، عاشت طبقتنا العاملة العراقية.. وعاش حزبنا الخالد منارة وضاءة رغم كل أحقاد القتلة المجرمين.. والموت كل الموت لقاتلي الحياة.

ثم توجه موكب التشييع الى مقبرة "محمد السكران " حيث وري جثمانه الطاهر الثرى.

 

برقيات تعازي

وقد تلقت قيادة الحزب العديد من برقيات التعزية، في ما يلي نصها:

*الاستاذ حميد مجيد موسى المحترم

سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

نعزيكم وأنفسنا باستشهاد القائد النقابي المناضل هادي صالح الزبيدي (ابو فرات) سكرتير العلاقات الخارجية للاتحاد العام لنقابات العمال في العراق الذي اغتالته يد الجريمة والارهاب.

ان اتحادنا العام ينعي شهيد الطبقة العاملة العراقية الذي كان له دور بارز ومميز في تأسيس الحركة النقابية العمالية ولعب دورا فعالا على المستوى العربي والدولي. عهدا لشهيدنا البطل على اننا سنواصل المسيرة من أجل بناء حركة نقابية ديمقراطية.

المجد والخلود لشهيدنا البطل

المجد والخلود لشهداء الطبقة العاملة العراقية.