WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC

                                                 

للاتصال بنا مواقعمن قانون العملنقابيون في الذاكرةشهداء خالدونمن تاريخ الحركةمقالات وتحقيقاتبيانات برامجنا وأهدافناالصفحة الرئيسية 

صوت
العمــــــــــــــال

                

صوت العمال .. موقع حركة العمال النقابية الديمقراطية في الجمهورية العراقية...المقالات فيه تعبر عن اراء اصحابها

 

 

صوت
العمــــــــــــــال

                

الخميس 8/ 5 / 2008

من تاريخ الحركة

 

 

 

 

الحركة النقابية العمالية العالمية  والعربية

 الثورة الصناعية أدت بالضرورة إلى نشوء الرأسمالية وفي الوقت  نفسه إلى نشوء الطبقة العامله نفسه إلى نشوء الطبقة العامل      

مقدمة            

ان نشوء الحركات العمالية والنقابية مرتبط بشكل وثيق بإنتصار النظام الرأسمالي وإزاحة النظام الإقطاعي وسيطرة الرأسمالية كنظام اقتصادي اجتماعي.

ومن الطبيعي أن تكون النقابات وظهورها نتيجة حتمية وموضوعية لتطور الرسمالية لاسيما في ظل وجود ( العمل المأجور ) مضاعفاً الإستغلال الطبقي التي تتعرض له الطبقة العاملة، ولهذا نجد أن الطبقة العاملة ـــ الطبقة الجديدة ــ قد وُجدت وتكونت نتيجة هذا التطور ، وكان الخيار الوحيد أمامها للحفاظ على حقوقها هو تنظيم نفسها في جمعيات أ إتحادات لأجل الدفاع عن حقوقها ضد الاستغلال والقهر الاجتماعي والجشع الرأسمالي.من خلال الإطلاع ودراسة تاريخ نشوء الطبقة العاملة نجد أن نضالاتها الأولى كانت عفوية، وبعضها توجه لتحطيم الآلة متصورة أنها سبب البلاء الذي حل ويحل بها، ولم تتوصل إلى جوهر الإستغلال للرأسمال وأصحابه القلة، ولقد امتازت نضالاتها العفوية بأشكال متنوعة ومختلفة.

** لقد أدى الاستياء من الإستغلال الرأسمالي إضافة إلى وجود البطالة وببدأ الحركات الإضرابية التي كانت الأخرى غير منظمة ، لكن من خلال تراكم التجربة النضالية ظهرت محاولات لتنظيم العمل في سبيل الدفاع عن حقوق العمال من جشع الرأسماليين وأثناء هذه النضالات والإضرابات تطورت الحركة العمالية مما أدى إلى تأسيس الجمعيات والنقابات حيث تم تعريفها ( ببوادر الحركة العمالية ) بإعتبارها أي النقابات منظمات صدامية هدفها الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة الاقتصادية والسياسية.

** ان نشوء الحركة النقابية وتطورها كان مختلفاً وحسب الظروف ( التاريخية الملموسة ) لكل بلد من البلدان، نشأت الحركة النقابية مع نشوء الحركة الاشتراكية ونشوء أحزابها، كا أنها سبقت هذه الظاهرة في بلدان أخرى.

** ان طبيعة الاتحادات النقابية والدور الملقى على عاتقها بإعتبارها منظمات طبقية صِدامية، هي التحرر الاقتصادي والسياسي للطبقة العاملة، وهذه تم إكتشافها بعد نشوء الطبقة العاملة من قبل منظرين وفلاسفة علمانيين حيث اثبتوا أن وجود الاتحادات النقابية من أجل تهيئة الطبقة العاملة لأخذ دورها الطبيعي في الحياة السياسية والمشاركة الفعلية في السلطة عبر ممثليها الحقيقين وتحقيق الحريات العامة والشخصية واقامة الديمقراطية لأن النضال الاقتصادي الذي يخوضه العمال ضد الرأسمالية والإستغلال إذا ما فصل عن النضال السياسي فسوف يخلق وعياً إصلاحياً غير كامل ـــ قد يتماشى مع  مصالح النظام الرأسمالي واستمرار الإستغلال، وقد أثبت أن هذه العلاقة الوثيقة لا يمكن الفصل فيها ما بين المهمات الاقتصادية والسياسية للطبقة العاملة.

** ان اتساع المؤسسات الصناعية يعني اتساع حجم الطبقة العاملة كماً ونوعاً وتركزها في هذه المؤسسات، وبتطور أدوات الإستغلال وتفاقم جبروت الرأسمال والشركات الإحتكارية الفوق قومية انخرطت فئات واسعة نحو الطبقة العاملة واصبحت تستغل أيضاً، ولهذا اضيفت للطبقة العاملة قدرات فكرية كبيرة وهي شغيلة الفكر التي تعاني مثلما تعاني شغيلة اليد الجزء الآخر من الطبقة العاملة أو ما يسمى ( الشغيلة ) ونجد في ادبيات المفكرين والمختصين تسميات مثل شغيلة اليد وشغيلة الفكر.

** نضال الطبقة العاملة ( الشغيلة ) لا يقف عند حدود المطاليب الاقتصادية فحسب  بل يندمج في عصرنا الراهن بالنضال السياسي.

** النبذة التاريخية التي نقدمها بخصوص الحركة النقابية العالمية والعربية تؤكد أن العمل النقابي سيظل يلعب دوراً كبيراً في عصرنا الراهن، وان النقابات كونها شكل من اشكال تنظيم الطبقة العاملة هي مؤسسات تخصها حيث يجري فيها تربية الشغيلة تربية ديمقراطية جوهرها الصراع من أجل الدفاع عن حقوق الشغيلة المشروعة، ولهذا تسعى الحكومات والدول إلى الهيمنة عليها لإبعاد ممثلي الشغيلة الحقيقين لكي يتسنى لها تحجيم دورها وحرف نضالها الطبقي وتمتعها بالحرية والديمقراطية كما هي الطبقات والفئات الاجتماعية الأخرى.

 

يتبع