WORKERS DEMOCRATIC TRADE UNION MOVEMENT
IN THE IRAQI REPUBLIC

                                                 

للاتصال بنا مواقعمن قانون العملنقابيون في الذاكرةشهداء خالدونمن تاريخ الحركةمقالات وتحقيقاتبيانات برامجنا وأهدافناالصفحة الرئيسية 

صوت
العمــــــــــــــال

                

صوت العمال .. موقع حركة العمال النقابية الديمقراطية في الجمهورية العراقية...المقالات فيه تعبر عن اراء اصحابها

 

 

                

الخميس 8/ 5 / 2008

من تاريخ الحركة

 

 

 

 

                                                      

يوم احتفلت بالعيد

                                                                      

ولدت عام 1948 في محلة العباسية في كربلاء، وكان معظم شباب هذه المحلة من التقدميين واليساريين، وكان أخي الكبير واحداً منهم، وفي أحد الايام إصطحبني أخي لأحد بساتين كربلاء، حيث كان هناك إحتفال عرفت فيما بعد أنه للاول من أيار، حيث كان المحتفلون فرحين جداً.
عام 1968، وأيضاً في الاول من أيار تمت دعوتي لحضور إحتفال أخر في مدينة الحرية، وفي منطقة البستان، وكان إحتفالاً ترفيهياً تثقيفياً تعلمت منه أهمية هذا اليوم للطبقة العاملة، وقد واصلت منذ ذلك التأريخ الإحتفال بهذا اليوم، حتى لو كنت أنا وعائلتي فقط، فهذا اليوم يعني لي الشيء الكثير، فهو الذي يمنحني القوة لمواجهة قوى الإستغلال والفساد والظلام، كما يفرش لي الطريق من أجل تحقيق مكاسب وحقوق الطبقة العاملة، وأذكر في مثل هذا اليوم مساهمتي في مسيرة واحدة يتيمة، أقيمت في السنة الاولى لقيام الجبهة الوطنية، وعدا هذه المساهمة فقد كنت أحتفل مع زملائي وزميلاتي العمال والعاملات من خلال القيام بسفرات جماعية للمناطق السياحية، وفي أحيان أخرى كنا نحتفل في بيوت زملائنا، وكنا سعداء جداً بذلك، وقد تكونت لي صداقات وذكريات لا تنسى مع قيادات نقابية مهمة، تعلمت منها حب الوطن والشعب والاخلاص لقضية الطبقة العاملة وحقوقها، وأذكر من بين هؤلاء الرفاق صادق الفلاحي وحكمت كوجاني ومصطفى غريب والشهيد هادي صالح (أبو فرات) والفقيد (أبو فهد) وعدد كبير من الاحبة والاصدقاء الذين عشت معهم أحلى أيام العمر.
الآن أشعر ورغم الخراب والتعتيم، ومحاولة التقليل من دور الطبقة العاملة، أنها ستستعيد عافيتها مجدداً، وستحتل موقعها الى جانب القوى اليسارية والديمقراطية، ولكن ألآمر يحتاج لبعض الوقت، فقوى اليسار والديمقراطية يجب أن تتوحد، وأن يزول الاحتلال البغيض، وتقوم الحكومة الوطنية الحقيقية لا حكومة المحاصصات والطوائف، عندها ستخلق الطبقة العاملة العراقية قادتها وكوادرها النقابية الجديدة، وسينحشر في الزاوية الظلاميون والمفسدون.

                                                      حسين العبيدي "أبوسوزان"